ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨

القصيدة التاسعة

وقال أيضا يمدحه وقد أرسلها إلى بلد المصنعة من باطنة عمان، وهى

29 بيتا من بحر الوافر

وما

هنَّ من السعادة

إذا نشر الضحى للورق رادَة (1) أهَجْنَ بكلّ ذي شَغَف فؤادَة ولا سيما بفنجة (2) حين تشدو حمائمها بروض أولى السيادة بلاد تروي (3) عن جنَّاتِ عدن کم گرم بجنتها مليچ هزاره هاكُمْ حصادة طلح نضيد کهربي يجودُ عَقِيبَ طارفه اتلادَهُ سةٍ تُرِيكَ عيونَ غِيدٍ وتُفاح يريك خدود غادة وورد يُعْجِبُ الأبصار لوناً له الأزهار تشهد بالإجادة وآس سندسى اللونِ اللون تَهْفُو غلائله إذا ريح أمادة (4)

نَيْلُو فَرغضُ

ـيش بهاره يــوري زناده

وللقمرى تغريد رخيم إذا ما مال ن لحن أجادَة يذكرنا الجنان على جنان تزيد المرء لله العبادة وبيض قاصرات الطرف غيد حكت بَشَرَاتُها دُرَّ القِلادَهُ تَرَبَّحُ في الغلالةِ خِمْطَ بَانِ وتُولغ في الحشَا شوك القتاده

(1) الرأد ظهور الشمس وإشراقها وقت الضحى وتخفف الهمزة

(2) اسم موضع (3) بدون إظهار الياء للوزن أما إذا أظهرت الياء كان البيت مكسورا (4) أماده: حركه وهزه

24