ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٣٢

القصيده السادسة عشرة

وقال يمدحه وأرسلها إليه وهو متوجّة الى بلدة المصنعة وعددها 32 بيتا من بحر الوافر

لمن طلل معالمه قِفَارُ وهنَّ أم الجذر والصوار (1) ألا أنبيك قبل بلاه ربعاً تجر ردًا الـ باب به نوار من الخفِراتِ إن كشَفَتْ نقاباً تقضى الليل وانتعش النَّهارُ رقرق ماء وجنتها فأضحى بوجنتها يرتُ الجلنارُ تُرَبِّحُ إِن مَشَتْ بالغُنج غُصْاً ـتز رمان صِغَارُ

يجول الحقب في خَصْرٍ هضيم لهاويضيق بالكفل الإزارُ فإن لبسَتْ سواعدها سِوَاراً تَعَذَّرَ في سواعدها السوار لها طرق تلوذ به المعاصي وأعطاق يلوذُ بها الوَقَارُ ح لم يشب فيه العِذارُ

علقتُ به ورأسى مُدلَهم

وجفن الدهر ناظره غضيض من نظرة الشزر ازورار يسامرني يَبيتُ بظل روض له عن سائر الروض افتخار يلوح لمستهل الزهر منه بياض واصفرار واحمرار ويُهدى للصبا نفحاتِ مشك له (دارين) ذاك المسك دارُ تضاحك وردها الممطورُ عُجْباً غداة بكى لصفرتهِ البَهَارُ

(1) الصوار: قطيع بقر الوحش

- PA-