ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٣٣

تألق من عجيب الصنع منها لرقة مزجها ماء ونارُ نُقطع ليلنا لثماً وضماً ولم يحدث لنا في ذاك عارُ تقول وكفها تُلوى بكفى أتقصد من إذا نَبَتِ الديار فقلتُ الندب سالم ذا المعالي لعمرك من به تحمى الديار يل بجود راحته النضار المجد قدر واقتدار

فقالت إنه ملك كري

فقلتُ وإنه بطل كم

فقالت إنه لكثير عفو فقلت نعم وذلك للأعادي

يه مواهبه غِزَارُ

عنه

ه لم يُغْنِ الفِرارُ

فقالت إنه دفاع خط ومعضلة اذا ضاقَ الفِرَارُ فقلت اذا اكفهر الخطب ليث اظافر كفّه البيض القصار فقالت كفه بالجود يجرى بأودية تضيق بها القفارُ سيرى لم أخف بنداك كفى مدى الايام يطرقه افتقار لست بجازع ان جن خطب وثغرك بالسرور له افترار ويحتدم الحوار على أناس وليس علي يحتدم الحوار كأني في زمانك في رياض يروق له احمرار واخضرار تَجُرُّ بها الصَّبا ذيلاً ويَشْدُو الأيك فيها والهزار