ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٣٦طفقت في الرياض تنهلنى راحاً (1) حوته الأكواب والأكواز
تتثَنَّى كالغصن من مرح
الشكر
كلاناً عن فُحْشِه ممتاز
ظَلْتُ أهدى لها دموعي
فكراً
مثل ما نشر الملا البزاز
قالت المدح والفخار لمن قلت
خيرُ خَلْق الإله بعد النبيِّينَ
(سالم) سالم من العاب لا اللماً
فى وعوده الإنجاز
التعظيم والاعزازُ
وضفه ولا نَّبازُ سامه الجزار
أسد الحرب والكفاح فأظفار يا لبق مُضلت اذا شبت الحرب لظاها له العِتاقُ الجهاز يشرك المعتدين كالخشب السا جي جذاذا تَلُفها الأقوارُ خَسِرَ الخصم منه لا كمحبيه ولا غرو بالسعادة فازوا يهب التبركفه واللآلي فهو بحرّ طوراً وطوراً رُكَارُ هاك منى كالدر لفظاً كالدر لفظاً ولم يعرف مكاناً لشانه الخراز من خضم ان عارضه الأعادي سفين الأنجاب لا يجتاز
(1) الراح: الخمر
- EY-
٣٦ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.