ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٣٧

القصيدة التاسعة عشرة

وقال يمدحه وعددها 19 بيتا وهى من بحر الكامل:

ذرتى فبيّنى والعذولِ نُشُورُ وحشاي وجداً بالجوى موخور وإذا سألثكَ حَلَّ وصلك لم تَذَرْ منك الجواب إليَّ لَيْسَ يَجُوزُ أثرى تُمَيَّزُ مهجتي لك غيرَ مَنْ نصبت كأنْ لَمْ يُنْصَب التمييز وكفى شهيدا من غُرُوبِ نواظر ع بسرعة فيضه محفوزُ ومعتف لما تيقن ملمعي ظهرت له فوق الخدودِ كُنُورُ أضحى برؤيته الشجي ودمعه بدم على صحن الخدود يجوز وكذا خمائل لستُ أنسى سحرة راقت برونق فضله النيروز فطفقتُ إِذْ نشر الصريمُ عِذاره أفتض بنتَ الدَّنِ (1) وهي عجوز ومعر بد اللحظات بين خدوده والجلنار تَغَازُلٌ ورُمُوزُ كالحقف (2) من تحت الغلالة ردفه وقوامه فالذابل المهزوز ظبي تلهب خده كحُلِيَّهِ وحليه فالعسجد الابريزُ يشكو التظلم خصره والجسم مِنْ لبس الغلالة ساءه التطريز نادمته والفجر بين ضيائه ودجى الصريم تغامر ولغُورُ

(1) بنت الدن: هي الخمر

(2) الحقف: ولد الظبي

1? T 1