ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٤٣حرف الضاد
وقال يمدحه وعدد هذه القصيدة 23 بيتا من بحر الكامل
بسواه لستُ وإنْ نَأى أتعوض رشا سباني منه طرق يُمْرِضُ ذو قامة كالسمهرى إذا مشى لغصون باناتِ اللوى يتعرَضُ يَفْتَرُ عن بَرَد (1) فيوهم خده للناظرين سناه برق يُومِضُ قر رفعتُ لدى الكواكب قدره لكنَّهُ ما عِشْتُ قَدْرِى يخفِضُ لم أنس ليلة وصله في روضة قضبانها (2) في عطر مَنْشِيمَ تَنْفِضُ تزهى بأزهار فهذا أحمر قان، وذا يقق مليح ابيض فتخالُ هذا نائماً متسيّداً سحراً وهذا شاخص لا يُغْمِضُ فالآسُ يَنْشُر للسرور غلائِلاً خُضْراً فيليمُ ذَيْلَهُنَّ العرمض والورد يسفر عن خدود كواعب يُسْفِرُ ولخَدّهِ رأسُ البنفسج يُنْغِضُ بثناً وطرفُ الليل وهو مسـ منَّا بميدان المسرة يركض نتنازع الكاسات بعد تعانق يُرضى العفاف بحجةٍ لا تُدْحَضُ وأنا الفداء لجوء ذرى أهيف القامات بالكفل العقنقل ينهَضُ فإذا ترنح خلت رُمْح قَوامِهِ كوشيج سالم في العِداً اذ يُوخِضُ
(1) أى أسنان كالبرد في البياض
(2) أي غصونها
1891