ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٤٤ملك تقى ذو حفاظ لم أزل أمرى له بعد الإله أفوض وَالَيْتُه ولمن يود أوده دهري و باغِضهُ المُماذِقُ أَبغَضُ فِرْم كفى الاعداء أنَّ حَسامَهُ بدماهم كالأفعوان يُنَفِّيْضُ ضخمُ الدَّسِيعَةِ لويُقَاسُ إذا الحيا يرفض بعد نداه لا يتبعضُ لذ تَحْظَ من يده النوال بربعه وافخر فذهب حبّهُ لا يُرْفَضُ ولين هدتك إلى القريض قريحة فامدخه آى المدح حين تقرضُ مولاي هالك عروس فكر فخرها في الارض أطول ما يكون وأعرضُ غَرَّاء
تسحَبُ في المجرة ذيلها تيهاً وانْمُلُهَا الكواكب تَقْبضُ هي شمس حسن غير أن شعاعها للواحظ القالي المشاجر تنبض ولأنت يابنَ الشَّوِّس ماهب الصبا لأهيل ودلك في البرية تفرض
٤٤ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.