ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٤٧

تنازعنا الساقون صهباء أوشكت تطير هباً لولا يقيدها الخلط فناهيك من صَهْباء عِندَ أولى النَّوى إذا سكبت لثم الخدود لها شَرْهُ وناهيك بدرٌ يَتَّقى المرء فَتْكَهُ اذا ركزت للرهط في خَدَهِ الخَط حِماه منيع إذ حماه غضنفر بفيض نداه الجَم قد رحل القحط مبيد الأعادي سالم سيد الورى بسمر العوالي إن تدانوا وان شَطُوا أيرْجُو العدى منه البقاً وحُسَامُهُ حكى الصَّل في الحد من علق رقط ومن باسه لا طفل للخصم يافع من الشيب إلا فوق هامته وخط مليك كريم من ملوك اذا بروا لهم قلماً ثُمَّ الرواسي به قطوا (1) جحاجحة شم الأنوف الجارهم وإن لم يكن إلا هم الآل والرهط اذا سمت سبطاً منهم خِلْتَ أَنَّهُ ليعقوب في تعظيمه ذلك السبط فخارهم النامي طريفاً وتالداً روته الأعاريب الميامين لا القبط للوفود نياقُهُم بها النحرُ إِن شَحْ الحياً الغيتُ والكَشْط جود وإن ركبوا الخيل العناق تخالُهُمْ ملائك لا يَخْفى أميرُهُمْ الوسط سلالة سلطان ارتقيت من العُلا مكاناً تعالى في القياس به القرد تودُّ رجال أنْ تَطا هامة العُلا وهيهات شأو الأسد يلحقه القط وهاك أميرى والأنام قصيدة تروق معانيها كما انتثر السمط لهاتشهد الأعداء في كل محفل هي السحرُ لا شعر يناظرها قط وفي الشعرِ ما يَشْفي القلوب من الأسى وفي الشعر ألفاظ لِعَشْوَائِها خَبْط

معادن

(1) أي قطعوا

53