ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٤٦حرف الطاء
_ YE_
وقال أيضا يمدحه بهذه القصيدة وعددها 32 بيتا من بحر الطويل
تناثر يوم البين منْ خَدَها سِمْط فتاة ببيض الهند ألحاطها تَسْطو تُشَيّعنى والقلب يصلي لظى أساً وفَيْضُ دموعى لا يُخَاض له شَط كلانا بنار البين يَصْلَى جَنَانُه وأى مُحِب لا يُحَرِّقُهُ الشَّخط وتَاللهِ حتّى الحتف لم أنس موقفا وإن جارَ حُكْمُ البين عندى هُوَ القِسْط وداعاً تناهي من علوبه البكا ولثماً أطلناهُ نُمَيلُ بِهِ الغُبْط فكم من محب ظل يبكي برحمة وكم من مُنَاوِلاحَ في وجهه السُّخط لفرط استلام أو تروق تعانُقِ به التقيَا لَثْماً: نِجَادِيَ (1) والقُرْد لها الله من مفلوجة الثغر بَضّةٍ لها من فتيت المِسْكِ في خدّها وخط شموع تمجُ العُودَ لا حول عرشها يحقُ به السَّيَّالُ والسَّدْرُو الخَمْط تلوح كبدرِ التَّم من حُجب خدرها فكيف إذا ما بان عن كشْحِها المرط (2) وتبسم عن دُرِّ لواني مُشْبة به درر البحرين أخطَانَى السَّقط اذا صافحتك الكف مشطاً تخاله من العاج لولا الرخص لم يُخْطِهِ المُشْط وروضة أنس قَبْلَ تفريق شملنا لنا والندامى سقط أزهارها بشط والغيم من آماقه أبداً نقط ريح خط في صحيفة نهرها
وللريح.
(1) النجاد عمد السيف
(2) ثياب كالملاءة
52