ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٥٥_ ra_
وقال يمدحه ويهنئه بعيد الفطر سنة 1234، وعدد هذه القصيدة 42 بيتا، وهى من بحر البسيط
مال الأحبة بالجفا مالوا ظلماً ولي فيهم بالوصل آماك؟ هل هم لجيني صَبَوْا في حين قلتُ لهم ياللأحبةِ إِنَّ الهجر قتَالُ لى مضجع إن أسالوا عبرتي بدم فراشه للضَّنا ناد وسَيَّالُ قد طيروا النوم عن جفني بحقوتِهِمْ وأوقعوا ما قضاه الزجر والفاك وخالفوا ملتي في الحب عن ملل وطاوعوا في القلى القالينَ ما قالوا وسلسلوا الدمع من جفني وقد تركوا نفسي تُجاذِبُها بالوجد أغلاك إني لأهواهم حُبَّا وإن قطعت دون التواصل لى بالهجر أوصال ولا أقول وإنْ شَحُوا بوصلهم وكان من أمرهم ما كان بَخَالُ هم الأحبة إن بانوا وإن قربوا وماطلوا الوصل أو بالهجر قد صَالُوا قد يعلم الله وجدى مذ علقت بهم لم تَقْيني عنهُ لُوَّتَمٌ وعُذَالُ ولم أسل في هَوَاهُمْ إِنْ هَوَتْ وسَطَتْ على من نائباتِ الدهر أهواك لله مجمعنا والدهرُ ذو سنة عناً وعَنْ قَدْفِنا الحسّادَ غفالُ في مربع من رآه ظنه سباً يُظِلُّه سَوْسَنُ لا السدر والضال تَهُبُنا من سماء الحظ ريح رخا في روضة نشرها بشرو إفْضَال وغادة تعرفُ الأوصاف من شغف لها اذا اضطربت في القمص أكفاك عُطْبُولَهُ غَضَّةُ الأعطافِ بَهْكَنَّةٌ مطويةُ الكَشْحِ فَعْمَا الرِّدْفِ مِكْسَالُ تُسُلُ للصَّب سيفاً من لواحظها و ينْثَنَى القَدُّ منها وهو عَسَّالُ (1) تصافح الريحُ منها كلَّما خطرت مشكاً يخالطه نَةٌ وجِرْيالُ (2) قد عَمَّها الحسن لمّا خط نقطته في لوح وجنتها التبرية الخال
(1) العسال: السيف اللدن المتن الذى يهتز اهتزازا
(2) الجريال: الخمر
-11 -