ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٦٢له إن عوى للخصم كلب لدى الوغى زئير أسود تحت وقع الصوارم وخَيْل اذا شامَتْ قصور عُداتِهِ تسابق أطيار النسور الحوائم بها يطأ الهامات من كل أروع غَضَنْفَرة في الروع ماضي العزائم أميرَ الورى لا زال مجدك شاوه يناطح هامات النجوم العظائم ولا غرو إن أضحت بخيلك والظبا ربوع الأعادي دارسات المعالم وأقسم لا خالفت في كل منهج أبا القاسم المختار من آل هاشم يقرُّ لك الاحسان والعدل في الورى وخصمُكَ يُسْقَى كأسَ سَمَّ الاراقم وماذا عسى قولى وفخرُكَ في العَلاً تحير عن تحديده كل ناظم كفاك لسان الحال لا زال ناشداً ألا من يناوى (سالماً) غير سالم
- V-
٦٢ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.