ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٦١

33

-

وقال يمدحه وعدد هذه القصيدة تسعة وعشرون بيتا، وهى من بحر

الطويل

سفت ربع هند هاطلات العمائم وأهدت له الأرواح مسك اللطائم هو الربع فانثر إن مررت بسفحه لآلئ دمج من لحاظ سواجم عَفَا

وهُوَ محمود الثنا، متبذل بآرامه عين المَها والبغائم اذا اذكرَتْ يوما معالم أنسه تأسى عليه حسرة كل عالم تلوم اللواحِي مَنْ تَسَلاهُ فَأَعْجَبوا على طلل ينهى العزا كل لائم ساند به نَدْبَ الثواكل حشرة وأبكيه من شجو بكاء الحمائم خليلي لا والله لو كنت سالباً هَوَاهُنَّ لم أقرع هَوى من نادم ولا اعترض الحب المبرح باعثاً کمين جوى بين الحشا والحيازم كان دموعى والغرام يسوقها وشيكاً عليها السَّكْبُ ضربة لازم سقى الله ربعاً مَرَّ في ظل أنسه لنا بالرضى عيش كأضغاث حالم فتاة بها تحكى البدور طوالعا من الخدر في ليل من الشعر فاحم علقت بها والدهر ساه لعلمه على أن الحظ اللحظ ليس بنائم تواصلني في الجُنْحِ شَوقاً وعفةً ولم نقترف بالوصل سوء المأتم تُدير مداماً لا مدامةَ كَرْمَةٍ ولكنها من تغر بنتِ الأكارم وتبسم عن تَغْرٍ كأنَّ وَمِيضَهُ حسام مبيد الخصم في الروع (سالم) سلالة سلطان بن أحمد ذي العلا حليف الندى مَلْكِ الملوكِ الأعاظم همام ترقى سُلَّمَ المجد ناشئاً بيض الظُّبا فتكاً وزُرْقِ اللهازم (1) يفيضُ إذا اسوَدَّ الغمام ولم يُفض عمام (2) عطاياه ببيض الدراهم اذا اخترط الهندى خَرَّتْ غلاصِمٌ (3) وسال على البيداء مع الجماجم

(1) الظبا: حد السيف. اللهازم: الرماح الطوال

(2) فاعل (يفيض)

(3) هي الأعناق الضخام

-71 -