ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٦٤

تُريحُ اذا شاهدتها الروح والحشا وتضبي اذا خاطبتها الطَّرْفَ والأذنا على مثلها فليَسْفَح الطرف عبرة و يقرع ان سارتْ ركابها سنا

24

ألا إننى لولا اليماني (سالم) قضيتُ غداة البين من بينها حزنا مليك فريد في المكارم والعلا أبى الله من ملك يكون له مثنى له هيبة أزدرية تتركُ الحَصا بدار الأعادي بعد قسوته عهنا (1) وإن هطلت يوماً نضاراً يمينه المكرمة لم يُبق كيلا ولا وزنا حليم حكيم كم حمى لعداته بغارته أفنى وكم معدما أقنى فآراؤه يلمعن كالبرق في الدجى وآلاؤه منهلَّةٌ تَفْضَحُ المُرْنَا مليك الورى أضحت بهيبتكِ الورى عرائس يُزرى مَيْسُهِنَّ القنا اللدنا ومن يضمر الشحْنا ولم يُبْدِ زَلَّةً فدعه ذميماً والعداوة والشحنا تقرعيونُ النازلين بسُوحِها وتَخْشَى الأعادي دونها الضرب والطعنا فحسبُكَ أنَّ الله أعطاك هيبةً ومقدرة تفنَى الجبال ولا تَفْنى

(1) العهن: الصوف المنفوش