ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٧٠حرف الهاء
39
وقال أيضا يمدحه وهذه القصيدة 33 بيتا وهى من بحر البسيط
دع الحشاشة نار الشوق تصليها لما حدا بمطايا الركب حاديها راحت ركائبها تطوى الفلاة ولا طى السجل مع المسرى بأيديها لم أَنْسَهَا وهي لي من حُجب هو دجها تبدى التحية احيانا وتخفيها وفي الخدود تريني فيض عبرتها كما حكى العقد نظماً من لآليها ظللت لما نأت أبكى فلست ترى منى قرارة إلا سال واديها أحن شوقا وتبريحاً وأطرب من شجو لذکر معان في معانيها وفى الحشاشة نارٌ شبها أسف لم تُطفها عبراتٌ ظَلْتُ أذرها إن الحمام أطلنَ النوح ان علمت أنَّى غدوتُ لها خدناً أباكيها تكادُ من فرط التبريح إن سجعت يوماً يد العهد تعطيني وأعطيها ما لليالي ترينى غير صادفةٍ منها طيوف خيال الوصل تموها تدنى وان هي لا تدنو مخادعةً وتصرفها عنى وتقصيها
باللوى زمناً يُعْطِي برأفته نفسى أمانيها
هلاً أرى بعد بين أفدي الليالى اللواتي بالربوع مَضَتْ وروضة يجهل الاحزان رائيها لها من البدر نور يُشتضَاء به اذا ادهم دُجُن
لياليها
- VA-