ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٠حرف الباء
وقال يمدحه وعدد هذه المنظومة 38 بيتا، وهي من بحر الطويل
بغايتك الامثال للناسِ تُضْرَبُ فما فاتها في الأرض شرق ومغرب سموت محلاً يَزْدَرى البدر رفعةً فهيهات يسمو حيثُ حَلَّقْتَ كوكب ولم يَدْجُ لما فاض عدلكَ مُشرقاً بمغر بناً والشرق للظلم غيهب فَكَشَفْت ما لم يكشف الصبحُ بالضيا بعزمك حُجباً دونها الشمس تغرب أقول لنفس حيث حَلَّقْتَ حاولت يعجبك ما (عنقاء مُغرِب) أعجب والله أسرار يخص بكشفها قلوباً بحمل العزم لا تتقلب أنا حين أدنو قُرْبَ لَمحْ شعاعها لغايتها من قاب قوسين أقرب لك المجد فاستجلى طلا العز فالهنا ترقرق في الكأس الذي فيه تشرب وجرز عوالي الفخر من صهوة العُلا بميدان عزّ من فَضا الارض أرحب فأنت ولا مين ابنُ يَجدتها إذا عَزَتْكَ (1) العوالي والعُذَيْق المرجب فإنَّ يد التوفيق من أنت واهب وناهبه تكسوه عزا وتنهب فتكسو الذى تكسوه عزا ونعمةً وتسلب عنه الفخر من أنتَ تَسْلُبُ وإني امرؤ في القدم (2) من شط جُودكم لعمر أبي ما شط لى منه مشرب وأنت بحمد الله لست مبغلاً بفيض ولا وَقَاضُ برقِكَ خُلبُ
(1) عزاه: نسبه، واعتزى: انتسب (2) أي في القديم
1^^1