ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٧

_^_

وقال يمدحه من بحر السريع من كتاب «فصوص المرجان»:

حى بسفح البانِ أهل الصلاح يحمي ظباً الإنس بحد السلاح

حباهم الخير ووالاهم

حاك الحيا بُرْداً لآفاقهم

الصدر بالانشراح

ازُها أنواع نوء ملاح

حقاً لِمَن تيمنى شادن من ذلك الحي النزيل البطاح حكى النقاً ردفاً وبان النقاً قداً ومَجَّ الثغرُ نشر الأقاخ حُرُّ جمال دونه في الشناً ـلُّ فتاة رُودَة أورَدَاحْ

حَوْبا (1) مُحبيه عنا تشتكي كما اشتـگــي منه مكان الوشاخ حَرَّكَ الغنج بخمرِ الصّبا فاس كالنشوان من كأس راح يُمازج الجد بماء المزاح

ئيته

حتى

يوم

اللقا فاغتدى

اذا شاهد لى لوعةً لم تبق الاشربة من مباخ حن إلى الوصل وقال: اللقا (2) وهناً فلا تَقْنَط فوعدٌ صُراح ـيتُ لما زار بالورد والرمان والظلم اللذيذ القراح

حُرُّ الجوى منى انطفى جمره بجمر اقداح المى لا القداح بها من ليلة لا أرى منها سوي بشر لبشرِ مُباخ ى لها حبُّ فتي (سالم) لقتل أعداهُ ببيض الصِّفَاحُ حامي القُرى مُذكى اللظى للقرا بالند في جنح الدجى والصباح حديد عزم لم يكن عابساً يوم الندى الأشنى ويوم الكفاح حامى وسيمات الثنا ذكره بالند في ناد المحبين فاح حباه ربُّ العرش من فضله فضلاً يصافح الورى بالفلاح حناجر الاعداء من وجيه تشكو الى الحثف الاليم الرماح كل العدا من حربه في عناً يصافح الخطب الجليل المتاح حداً مناويه الرَّدى فاعتلى في أرضه داجي الأسى والنواخ

(1) الحوباء: النفس والروح (2) بحذف الهمزة، أى اللقاء

-90 -