ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٦كان سناها إن تألق ثغرها يعبر عن سر الغمامة باللمح وأقرب للتشبيه سيف (محمد) به اذ يثور النقع في ماقط الذَّبْح سليل الهزبر البوسعيدي (سالم) حليف الندى والبأس ذى العفو والصفح حليم ولو (رضوى) يُقاسُ رزانةً به خفَّ (رضوى) عنه في كفَّةِ الرُّجْحِ بصير حوى الحُسْنَى وليداً وناشئاً فالسبيل فيه للذم والقدح فصيح فكم من مِصْقَع في زمانه نقلّد من تياره جوهر الفُصْحِ له خُلق أضوا من الشمس في الضحى وأنور للسارى من البدر في الجُنْحِ فما من مناو قط الا رأيته له وهو قَبْلَ الفتكِ يَجنح للصلح الا وله كم غارة إثر غارة به اصطلم الاعداء من قبة الصرح يبيت مواليه بالهنا معيشة ويصبح قاليه من الخوف في برج وكل حمى يحميه لا زال مُورقاً وكل حمى يَعْصِيه لازال في مصح فكم مقلةٍ قرت برؤياه فرحةً وكم مقلة للخضم محمرة الفرح كفاه إله العرش كل رزيّةٍ وأولاه مجدًا يشرح الصدر بالفشح وما برحت أيامه ذات بهجة يطول اليها في حديث الثنا شَرْحى
19?1