ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وقال أيضاً معاتبة الغرام وبل شفاء الأوام في شهر رجب سنة 1327 هـ (حرف الياء)

عِهَادُ سقى ربع الأحبةِ هَادِيَا ملِثُ ألا تشفي القلوب الصواديا سقيت وخليت القلوب شجية فما لك يا غيث العباد وماليا أتترك ولهاناً يئن من الجوى أخا شغف عاري الأشاجع باليا فرُحماك يا محيي الرفات بشربة يعود بها مَاءُ المحبة جارِيَا فأنت مُعِيني يا عماد على الهوى فصف حالتي أنت الخبير بحاليا وإن أنت قاربت المعاهد قل لها مشوق على عهد المحبة ثاوِيَا وقف عندها واسق العِطَاش هنئة وبلغ شِفاهاً يا عماد سلاميا عريباً لهم في مهجتي وحشاشتي ربوع وقلبي لو كشفت فؤاديا هم غرسوا بين الأضالع والحشا هواهم وفيهم لو علمت هوائيا دعاني هواهُم فاستجبتُ مُلبياً وأصبحت فيهم قد خلعت عذاريا حَنانيكَ يَا عَهد الأحبة بالنوى قتيل فهب لي من لدنك التدانيا اتنسى عهوداً في المحبة بيننا وشرعُ الهوى لا يستبيح التناسيا تَنامُ وعيني بالسهاد قريحة وليلي بعيد الجانبين تنائيا أنادي بياويلاه ظُلماً هجرتني لكيما يقول الناس صبَ مُناديًا بکاءُ كَنَوْحَ الْمُشْكِلاتِ وأَنَّةً بكى منهما ليلي وأجرى المآقيا

87