ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨أسامر ليلي بالأنين وبالبكا فيبكي سميري رحمة لبكائيا ألا يا سميري كن لي الدهر مسعداً لعلك تدني لي حبيباً جَفَانيَا
أأغراه واش أم حظوظ تقاصرت فما كان قدما يستطيع المواشيا أأجني ذنوباً في هواه وأبتغي رضاه فما عذري إذا كنت جانيا أظل نهاري ثم ليلي مفكراً ونوام ليلي ليس يدرون ما بيا أناجي نجوم الأفق والليل مُسبل وقد عشت دهراً للحبيب مناجيا أخلاي إن كنتم تداجون خُلَتِي فما كنت فيكم بالخليل المداجيا فبالله قولوا ثم قولوا لعله يرق لشكواكم حبيب سَلانيا فإن صد عني أو تمادى فإنني إليه محب لا أحب التماديا فإما سراحاً كي أزمَ ركائبي وإما وفاء فالكريم الموافيا شكوت ولو أني شكوت إلى الصفا لرق وأبدى للحبيب التشاكيا فيا ليتهم لما تداعوا إلى الجفا لكانوا قديماً يظهرون التجافيا ألا أيها الأخدان تدرون حالتي تعالوا فما شأن الحبيب وشانيا أناديكم والنفس مني كليلة أما منكم حي يُجيب ندائيا تحيرت في أمري فلم أرَ مَلجَاً وقد عز صبري ثم ضاق خناقيًا ففتشت من في الأرض طرا فلم أجد لأهوال دهري من يزيل عنائيا فأسرعت بالبيداء تهوي قلائصي إلى ملك فاق الملوك معاليَا
88