ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

إلى ملك أضحى الزمان بكفه فيا لك دهرا للمليك مُوَاليَا إلى من له تحدى الركائب زملاً سواماً بجدواه توم المراعيا

إلى من يلوذ المرملون ببابه إذا ما دهتهم بالزمان الدواهيا إلى من بنى فوق السماكين منزلاً وزاد بأعلى الفرقدين مبانيا إلى سيّد سَادَ الوَرى بجلاله فأضحى بنو الدنيا إليه مواليا إلى بهجة الدنيا وظلُّ أمَانَها ومن هو من جور الزمان أمانيا إلى فيصل كهف الأنام كَفيلهم أشدهم بأساً وأعظم نَادِيَا أمنت به من كل بأس وشدة وأصبحت لا أخشى عدوا معاديَا كفيل لأهل الأرض من كل حادث كفى الله من أمسى كفيلا وكافيا نشأت بتعماه حميداً منعماً فأوقن بالنعماء ما دمت ناشيا تجردت عن زيد وعمرو وخالد وأصبحت في يُمْنَاهُ أَلْوِي عَنَانِيَا أمولاي ما لي غير بابك ملجاً فإنك بعد الله ذخراً مَلاذيا بَلَوْت اصطباري واختبرت عزيمتي فلم تلق إلا في رضاك ابتلائيا أراني زماني من صُدودك حالة فما كنتُ أرجو منك ما قد أرانيا فقيد ولائي ما حييت وإن ترد سراحي فأطلق بالجميل سراحيا بدائع دهر قد تروق لناظر وأنت بذي الدنيا بديع زمانيا

***

89