ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١١٣

قد تم ديوان السلطان المعظم فيصل بن تركي، والآن نبتدي في تتميم

ديوان السلطان تيمور بن فيصل بن تركي.

هذه القصيدة التاريخية بقدوم السلطان أبي سعيد من سياحة الهند، نفثات قريح الفؤاد بتهنئة شجيات السرور بمقدم الملك الجواد السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل لا زالت عينه للممالك ناظرة ورياض أيامه بزهر المسرات ناضرة ويده لأعناق أولي العناد قاهرة ونوادي أحكامه بنفوذ العدل سامره، وذلك في سنة 1341 هـ / 7 ج 2

(حرف الهمزة)

هذا الحمى فانزل على أرجائه فلطالما صدع الصفا ببكائه قد شفهُ ألم النوى فلطالما نثر الدموع بأرضه وسمائه ربع كأن السافيات بكفها مسحته كي تبريه من ضرائه فغدا يحن وذو الصبابة إن رأى أثر الجفا يبكي لطول جَفائِهِ وكذا المنازل قد تساء بجارها من ضره وتُسَرُّ من سَرائهِ والدهر يمرض كالجسوم ويشتفي إن ساسه بالعدل من أكفائه يا منزل العظماء إن تك للنوى تبكي فهجر الصّبَ أعظمُ دَائِهِ فلقد يساء أخو الحجى بنعيمه والعِزُّينعم في عظيم شقائِهِ فانعِم بوصل لا جفاء يشوبه عذبت مذاقته بحسن صفائه إن الكريم وإن تطاول جفوه جادت مكارمه بقرب وفائه