ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١١٦واعلن شعائر أحمد بمهند يذر الكنُودَ مضرجا بدمَائِه إن الخلافة لا يقومُ بشأنها إلا عريق المجد من آبائه من معشر ضُربت لهم قبب العُلى فوق السُّها فهُمْ لَمِن جُلِسَانِهِ لا تخلع الأيام حُلة مجدهم ما الله أولج صبحه بمسائِه فانعم كما نعم الزمَانُ بمقدم أضحى قرين السعد من ندمائه وإليك يا فخر الملوك خريدة جاءت يعثرها الحيا بقبائه تمشي وتسحب بالقصور ردائها قد آدها المعروف من أعبائه قد عَزَّ ما أهدى تجاه تحيتي خجلا بنظم لم أجد لبنائه فجلوت بكرا والسرور يزفها والفخر يسترها بذيل حيائه لولا دليلُ المكرمات يقودها لم تستطع تقبيل تُرب ثرائه فابسط رداء العذريا ملك الورى واقبل من المحصور قدر غنائه أرسلتها يوم القدوم مهنئاً والبشر يجذب دلوه برشائِهِ في رابع العشرين قد ربع الهنا بحيا الربيع جنيت زهر رُبَائِهِ فأقول في يوم القدوم مؤرخاً بشراي أم السعد بيت رجائِه (1)
***
(1) بحساب الجمل يكون على النحو التالي:
بشراي = 513 + أَمَّ = 41 + السعد = 165 + بيت = 412 + رجائه = 210
الناتج = 1341
93