ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٢١

قد أمرني جلالة مولانا السلطان أبو سعيد تيمور بن فيصل في نسج أبيات أدرج فيها بيت الزهاوي الذي قاله في قصيدته التي انتصر فيها لمن شرع مذهب التبرج للنساء فقال يصف عدم انتقال الخلق والطبع الذي تخلق به الإنسان وألفه والبيت كما تراه)

لا تحول الأخلاق إلا ببطء إنها من موارث الأموات فقلت في سنة 1347 هـ:

(حرف التاء)

هذه خطتي وتلك صفاتي فاسمعوها واقرأوا صفحاتي أنا والناس في المذاهب شتى فرقا تنتحي جميع الجهات أنا أنحولكل عذراء بكر وفلان يَنْحُو إلى الثيباتِ وسوانا لُهرة وجصَانِ ولهذا ركوبه اليعملاتِ ولذاك الفتى محبّة هِرُ وسواه محبة النابِحاتِ وتراه إلى الملاعب يلهو وأخوه يسعى إلى الطَّيِّبَاتِ أنا في الستر للحصينة حبي لست أهوى تبرج المحصنات طمح العقل بالزهاوي حتى كبه في مهامه المهلكاتِ كل ساع فللطبيعة يقفُو محوراً في تطور المنشئات فلعكس الطباع في الكون سر ترك الخلق عقلهم في شتات

98