ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

وفي يوم 3 من شهر شوال كان جلالة مولانا السلطان راكباً إلى الصيد قبل الفجر فبدأ بالشطر الأول من البيت الأول فأتممته بالشطر الآخر على نظره وأتبعه بما بعده من الأبيات سنة 1343 هـ.

فما أحلاه من أنس بدارٍ صُبُوحَك فيه من ريم الفلاة تُواصِلُ ليلنا بالصُّبح أُنساً ونطْهَى اللحم في وقت الغداة ونَقْري الضيف من لحم غريض رمثه أكُفُنا بالبندقاتِ تَظَلُّ طَهَاتُنا ترمي بشحم رمثهُ لهَا صَناديدُ الرُّماةِ ولم نبرح تسير بنا المذاكي بفتيان كسير الذاريات فهم صحبي نُجُومُ في الدياجي لهم عِلم بكشف الْمُعْضلاتِ فما أهني وأحسنه زماناً ألم شذاذنا بعد الشتات بدار لا تضيق النفس فيها لها في القلب حسن الخاتمات فَقَرِّي يَا ظفار بنا عُيوناً فقد يأتي زمان الطيبات

***

100