ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ومما قاله في مدح السلطان أبي سعيد تيمور بن السلطان فيصل بن تركي ويهنيه بختان نجله الميمون ولي العهد السيد سعيد بن تيمور في السابع من شهر شعبان سنة 1334 هـ:

قم بالغدو وأثرع الأقداحا واشرب على نَغَم الهناء الرَّاحَا والثم بنفسج ثغرها مشمولةً أرج الهناء فلم يزل نَفَّاحَا وانعش بكأس الراح روح حياتنا أو ما ترى ساقي الهنا مرتاحا نشوان من طرب السرور وهكذا كأس المسرة لم يزل رَنَّاحَا قم فاسقنيها إن تشا ممزوجة ماء الحياة وإن تشا فقراحا نسج الزمان من السرور أديمها فلذاك صفق بالهناء وباحا رقصت لياليه فبثنا نجتلي وجه البشائر غُدوة ورواحا قطفت يد الأفراح زهرة أنسها فغدت تفوح بنفسجاً وأقاحا رَق الزمَانُ لطافة فكأنما نثر السرور بصحنه أفراحا وزهت عروس البشر تحت بهائها فتخالُ من فَرْطِ الدلال ردَاحًا خلعت ليالي الدهر حُلَّة نَسْجِهَا وتلبست سعد السعود وشاحا وترنمت ورق التهاني سُجَّعاً ببديع نظم يسلبُ الأرواحا وسخت أيادي السُّحبِ تُمطر بالحيا فرحاً وكُن بوبلهنَّ شحاحا واخضر وجه الأرض وابتسم الحيا وترنّح الزمن الطروب جماحا

101