ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

بسعيد قد سُعِدَ الزمان وأهلُهُ وبسعده نال الأنام فلاحا فليهن عرش الملك بالسبط الذي لا زال يرجو الملك منهُ نَجاحًا غصن نشا من دوحة الشرف التي أضحى الزمَانُ بِزَهْرِهَا نَفَّاحَا مَا أعْلِقَت طُرق المكارم من غدًا مفتاح مجدهم لهَا مِفْتَاحًا قوم تزاحمت الفضائلُ فيهم حتى اجتمعن فلم يَجِدْنَ سَرَاحَا والدهر أفصح عن بدائع مجدهم عَلَناً يحدث عنهم إفصاحا حقنت دِمَاء المجد لما أن غدا سيف العُلى بيمينهم سَفّاحا يا أيها الملك الذي إنعامه أضحى بها كف الندى متاحا أحجرت عرش الملك حين قهرته والمالُ في كَفَّيكَ صَارَ مبَاحَا فلأنت روح الكون أنت حياته لولاك كانَ أُولُو النهى أشباحا كُتِبَت دواوين المكارم منكم صحفاً طُبِعَن فأعيت الشراحا فغدا لسان الكون ينطق جهرةً فمديحكم قد أفحم المداحا كم ذا أشمر سَاعِدي فأنثني عجزا فأُرهق بالرجوع جراحا فأرَدُّ والأوهام تعتب فكرتي فأرى الفتور عن المديح جناحا فأتيت أظلع والمعارك ضلع ما ذا البراز ولم أكن رماحا لكنما عجزي ذريعتي التي قدمتها بيد المليك صُرَاحَا فمشيت في حلل الحيا متعثراً ويد الرجاء تُلحني الحاحا

103