ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥أُنس به رقص الزمان ومن به وبنشره أرَجُ البشائر فاحا فهززت من طَرب كأن جوانحي سيف الأمير إذا أراد كفاحا ملك سمت فوق السما عَزماتهُ ولطارفيها لو أُعِيرَ جَناحًا جاد الزمان وما أجاد بمثلِهِ أتراه يُدرك بعد ذاك سماحا قد كانت الدنيا وليس بجيدها حلي فقلدهَا الثنَا أَوْضَاحَا دِرْع حمى رُوح الخلافة وانتضى سَيفاً تقلده الزمَانُ سلاحًا لا ضير إن شح السحابُ بِمَائِه فيداه تُمطر عَسْجِداً سَحاحا علم بنته المكرمات وأوقدت في رأسه لمن اهتدى مصباحا زانت بك الأيام فهي عرائس مَرِضَ الزمَانُ فَعُدنَ مِنكَ صحاحا زُفت وقد مُلئت سُروراً مُذ رأت طير الهناء بفضلكم صَدَّاحَا جاءت تقبل راحتيك وهكذا من شقه مرض الصبابة باحا تختال في مرح الشرور كأنها يوم الختان تتوجت أفراحا يَوم على فلك السماك تطايرت أفراحه فأزالت الأتراحا عم البسيطة ناشرا أعلامُهُ بشرا فَطَمَّ مَهَامِها وبِطَاحَا يَومٌ تَضمَّح بالفخار أديمُهُ فغدا بسطح الفَرْقَدَين وَراحَا فَانْعم نَعِمْتَ أَبا سَعِيدِ إِنَّمَا بختان نجلك قد نعمت صباحا ربته قابلة الخلافة فانتشا بعلالها فليهنأن نكاحا
102