ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وقال أيضاً مهنئاً بقدوم جلالة السلطان تيمور بن فيصل:
نشر الزمان من السرور جناحًا وغدا الهناء ببشره صَدَاحَا
وارتجت الأكوان من فرح وقد لبس الزمَانُ من السرور وشاحا وافتر ثغر الدهر يبسَمُ بالهَنا والأرض من فرح تمج الراحا والطير تهتف بالهديل ترئُماً طرباً وتصدح غدوة ورَوَاحَا والدوح صفق بالغصون وقد زَهَا زَهْرُ الرياض بنفسجاً وأقاحا فرحاً بمن سنح الزمان بوصله وسخا فأنعم بالوصول صَبَاحَا ملك به تزهو الحياة فَأنعِمُوا أهل الزمان وقدِّمُوا الأَروَاحَا ما إن لنا يوم تطيب نفوسنا فيه كيوم بالمملك لاحا يوم به سفر الزمَانُ وَضاءَةَ وبنشره أَرَجُ البشائر فاحا وترنحت أعطافُ كل أريكة شوقاً لمن ملأ الزمَان سَماحَا فليهن عرش الملك وليهنَ الدُّنَا وليهن كلُّ مهَتَدِ سَفَّاحًا ولتطمئن نفوس أشباح العُلا ولتهتدي بضيائه مصباحا بأبي سعيد قد سُعِدنا فليعش سُلطَانُنا بجلاله مُرتاحا
***
1.0