ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢تاريخ سفر جلالة السلطان تيمور بن فيصل في المركب السعيدي إلى ظفار ومع الوزير طومس في 3 شعبان سنة 1348 هـ:
مَعالِمُ مَن أَهوى تُنادِيكَ يَا سَعدُ هَلُمَّ فَحَدِّتْ مَا تُعِيدُ ومَا تَبْدُو وخبر فدتك النفس سعد أحبتي فأنت خبير بالأحَادِيثِ يَا سَعِدُ فلي بهم نفس تتوق لقربهم أَمَا عَلِمُوا يَا سَعدُ أَن النوى صَد بقاء لذاك العهد أم غير النَّوى عليهم خلوص الحُبِّ أَمْ بُدِّلُ العَهَدُ فمالي ومن أهوى ومالي وللنوى فعند تنائي الحُبِّ هَل يُقدِمُ الود تطاولتِ الْأَيَّامُ لَا دَرَّ دَرهَا أما عَلَمِ الْأَيَّامُ مَا يَفعَل البُعدُ فيا أيها اللاحون في حب بلدة لها بشغاف القلب مَا لا لَهُ حَدُّ لقد ظفرت مني ظفار وأوثقت بأسبابها وداً بقلبي له شد فنارُ الغَضى تخبو ونارُ صَبابتي بحب ظفار لا يصادفها برد فكيف وفيهَا حَبَّةُ الملك أَنبتت بفهرٍ وأرجو أن يطول لَهُ مَدُّ فخبر بي الأحباب يا سَعدُ إنَّني أسير وإني في الهوى لهُم عَبدُ وبشرهم عني بأني متيم فأنت بشيري للأحبة ياسعد
***
109