ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

قيدت فكرتي فطرت لديها دون قومي متيما مَأسُورا هَل تَرَيْ يَا عزيزة النفس يأتي نا زمان ننالُ فيه سُرورا

إن عندي لمقبل الدهر خيراً إن يكن قلبك العجول صبورا رشت قلبي بسهم عينيك لما كُنت ضيفاً بداركم مَحْبُورًا أتُحسين ما أحس بقلبي أشعل الشوق في حشاي سعيرا فدع العاذلين تهلك غيظا لم أجد في الحَشَا سَوَاكِ سَمِيرًا نلت من دهري امتياز رضاكِ دون خلق ولم أكن مغرورا ليت أني طلق الأعنة ممّن عذلوني على هواك غرورا فثقي بالعُهود في الحب مني) إنني لم أزل وفياً قديرا لستُ أنساكِ والبواخر تجري حين أزمعت للرحيل مسيرا ذاك يوماً يكاد ينطق جهراً إن يوم الفراق كان عسيرا فعَسَى الدَهرُ أنْ يَمُنَّ بِجَمْعِ يملأ الكونَ بهجة وسُرُورا تضحك الأرض منه شوقاً وتبكي مطراً أعينُ السَّماءِ سُرورا وتهب الرياح بشراً ويَضحَى كُلُّ رَوضِ من السرور مطيرا ويعود الزمان غُصناً رطيباً ننشق الوصل من شذاه عَبيرا ليت شعري متى يعُودُ التداني نقطف الأنس منه غضاً نضيرا

نجتني البشر من وجوه الأماني ونسوغ الوصال عذباً نميرا

121