ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وبعد ففي أشرف ساعة قد ورد علي من البريد البحري عريضة برسم قلم

مولانا السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل محرَّرة من كشمير أيام سياحته بالأقطار الهندية فتناولتها بيد الاحترام فإذا هي تبسم عن در نظم يخلع قلب المستهام وتكسي القلب السليم ثوب الغرام فلا ضير كلام الملوك ملوك الكلام وأول لآليه المنظومة خلت الهوس بوت من كل ريم) والبيتان قبله هما من زياداتي وآخر أبياته الشطر الأول (البيت) وهو قوله: وثقي بالعهود في الحب مني ومن الشطر الثاني إلى آخر القصيدة فهي من الزيادة التي أمرني جلالته بزيادتها تتمة الختام مع تنقيح الأبيات وتبديل شيء من ألفاظها فأجبته طوعاً والباع قصير الخطو خجلاً من الإقدام فوضعتها كما وضع على رأس الزجاجة الفدام فجاءت تعثر في خطاها وتمد الكف عذراً عن بلوغ مداها وهذا أول نص خطابه: بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليك ما تحرك القلب بذكر صاحب هذا

الكتاب رحم الله الشاعر القائل القصيدة التي هذا مطلعها (سيجمعنا بعد التفرق مجمع) آمين الباعث إلى تحرير هذه الرقعة هو السؤال عنك وأطلعك على هذه الأبيات التي نظمها بعض المصاحبين ووقوفك على بعض الخطرات لمستقبل الأيام التي نظمت فيها شعراً ويطلب منك تكميل القصيدة وتصليح الخطأ أيها

الأستاذ.

أمِنَ الطَّعن حين هم نفُورا كتب الدَّمْعُ في الخُدُودِ سُطورًا هاج بالقلب فاستطارَ فَلمَّا زمت الجيس كان يوماً خطيرا خَلَتِ الهُوسُ بِوَتْ مِن كلِّ ريم كاعباتِ يُخجلن بَدْراً منيراً يستلين العقُول مِن غَمْزِ لَحْظِ صار منه الشجاع قهراً أسيرا كُلُّ أرض بالقلب سوف تُنسى غير قلب إذا رأى كشميرا

120