ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨ومما قاله إجازة على بيت السلطان المعظم تيمور بن فيصل وقد طلب أن يقول ويجيز على البيت وهو (إن يوم النفير فرج همي) الخ، وذلك في 22 رجب سنة 1343 فأجاب قائلا عن لسان حال السلطان:
بت والقلبُ للهُمُوم مُخامِرُ سَاهِرَ الطَّرف للنجوم مَسَامِرُ كلما أمَّ طَارِق حَارَ فكري يالفكر بطارق ظل حائر ومتى شمتُ بالمهامه رَكْباً صرت أهوى أنني في الركب صاير همتي أقطع السباريت دهراً عند ركب بظهر خفَّ وحَافِرُ أركب الصعب والذُّلُول وأمشي لا أبالي بأي نفس أُخاطرُ صحبتي للعُلى ظهور المطَايَا في ليال أبيتُ فيهن ساهر
خالي الهم لا أرى غيرَ مُهرِ أو شجاع على المهمات صابر كأس صفو ولا كؤوس المخامر بين ركب ورفقة نتعاطى أكرم القومُ محض در وخاثر نأكل الدسم والغريض ونسقي
نطعم الوحش أهنأ العيش طعماً وسط قفر وذابلات الحوافر هكذا أطلب الليالي بحرص مَا تَغَنَّى بدوحة المجد طائرُ رفقتي والعُلى وحافرُ مهري واجتيَابُ الفلا وضم العساكر هُنَّ أحلى من الترفه عندي أي يوم أكن بهاتيك ظافر فوق دهم مُطَهَمَاتٍ كرامٍ تعلك النُّجْمَ عاديات نوافر
125