ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٧٠تقلد الملك سيفا كي يذود به أن يستبيح حمى الأسلام ذو سَخف
فلم يزل منهج الإسلام يرقبه فانهج لنصرته يا خير منتصف
إن الاله قد استرعاك أمته فاحفظ كلاءتها صوناً من العجف خليفة الله إن الله أهلكم للأمر والنهي تُحيُوسنة السلف إن الحياة بنشر العدل منعمةً يعيش صاحبها في غاية الترف يقوم بالعزراق في أسرته منعماً في قصور المجدو الشرف أسلافكم فخرت كل الملوك بهم لكنما الفخر كل الفخر للخلف أئمة وملوك كالنجوم بهم قد يهتدي الأكمة السارون بالعسف كم حومة في الوغى خاضوا معامعها لم يرجعوا أو يغني السيف في القحف خطت مکارمهم تتلى محبرة في جبهة الدهر لا تنسى مع الصحف كوتهم شرفاً إذ فيك قد جمعوا فالله يجمع في فرد من الألف جاءتك مُسرعة تمشي على عجل فقم بها مسرعاً فاحرم بها وطف خلافة بكم فوق السهى رتعت فاحفظ دعائمها من نهضة السقف عانقتها ورسيس الشوق يلزمها لم تنفلت كعناق اللام للألف أنت الكفيل لها ما أن لهَا وَزر فمن يكن بحماك الدهر لم يخف إن الزمان لسيف أنت قائمه محكم في القضا ما شئت فانتصف
147