ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

تداخلت ترتمي بالمشي من عنق فقلت هذا الجنى بشراك فاقتطفى

قالت إلى منهل تروى العطاش به فقلت بالملك الميمون فاكتنفي

أبي سعيد له كنف يلاذ به يدله

من كل طارقة ناهيك من كنف إلى ابن فيصل قلب الملك جوهره تيمور غصن العلى جرثومة الشرف تدفقت زاخرات الجود من يده فلا ترى من نداه غير مغترف كأنما الدر والإبريز شانهما بكفه خسة أدنى من الخزف لا أكذب الله ما في الأرض من ملك إلا وعن جوده بالعجز معترف أجله شرفاً من أن أمثله بحاتم أو بمعن أو أبي دلف يسخو فيفضح من بالجود متصفاً فلورأت كفه الأنواء لم تكف بدر بطلعته الأيام مشرقة لكنه قد خلا من خطة الكلف لم يستجر من صروف الدهر ذو ملق يوماً بذمته إلا وقيل كفي ينسى المكاره من قد حَل سَاحَتهُ وراحة النفس تنسي شدة الطخف قد كان في عالم التكوين منطوياً في طلب أحمد سراً غير منكشف حتى تمهد عرش الملك مستوياً علا بكرسيه المحفوف بالطرف قد أبرز الله للدنيا حقيقته إن كان بالدين صَدْع غير مؤتلف خليفة ألقت الأيام أزمتها بكفه فانبرت محفوظة الطرف

146