ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢قد وردت أبيات عن الزهاوي في جريدة فأمرني جلالة السلطان بأبيات تشاكلها
فقلت
:
إذا أوعدتني زؤرة رقصت لها جوانِح قلبي فرحة وتلطفا أحس بزازاء الحوايا كأنما بقلبي إلا سلك دقاً ترادفا على أن بالروحين روحي وروحها لدى العالم المَحْفِي قِدما تعارفا هنا لك من علم المشيئة عالم لأرواحنا يلقي عليها التآلفا جنود على بحر الأثير تزاحمت تعومُ بأقطار الفضاء تكاثفاً لهن بطيات الغيوب شواهد وليس لنا علم سوى الوهم كاشفاً ومانحن إلا كالخيال واننا نعيش كأضغاث تلم هواتفا تُرينا عُيون الوهم أنا حقائق فنجهد في الدنيا ئلم السفاسفاً نظل على ظهر التطور دلها حيارى كأنضاء يخدن النفانفا كأنا هباءً وقد تقلص ظله تهب عليه السافيات عواصفا خلقنا وكنا في الحياة كلم نكن كآل بقفر غر بالشرب غارفا أزخار بحر بالأثير عُبابه يسيل بتيار العجائب جَارفا خفيت ولم تخفى شياتك عندنا إذا نحن بالطَّيَارِ طرنا زعانفا وكم لك برهان ترينا عُجَابهُ بأن من الجبار فيك لطائفا
149