ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣تحيزت عن كون الكثيف لطافة فظلت بك الأجرام تجري تخالفا
تعيش وتحيى في فضاك ومالها سوى خالق الأكوان للضر كاشِفَا فهل فيك للأرواح حين تألفت نواد بها الأرواحُ تأتي طوائفا فيَألف معشوق هناك بعاشق فيشعرنا الوجدان ما كان آنفا لذاك ترى الرُّوحين مهما تلاقتا بقلب يخال القلب قدما تعَارَفا فلا شك تأثير التعارف أَنَّهُ تسَلْسَل من عَهدِ التألفِ سَالفَا فهل تسمح الأَيَّامُ كَونَ خيالنا بمخفي هاتيك الحقائق عارفا وتعلم سراً بالأثير مُحَقَّقاً نخوضُ مَعَ الأَروَاحِ فيه زعانفا
***
150
١٧٣ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.