ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

وقال مودعاً لجلالة السلطان فى سفره الى الهند ومهنئاً له بعيد الفطر في ثالث شوال سنة 1342

حرف النون

ألي بعد سكان الفؤاد سكونُ وعيشي عقيب الظاعنين سجون أناخوا ركاب السوق فوق مدامعي فثارت ودمعي كالسحاب هتون وكنت قرير العين والشمل جامع فيانوا وقلبي بالفراق يبين رعى الله ذياك التلاقي وجمعنا وتبت يد التفريق أين تكون لقد كنت قبل البين أخشى من النوى فها أنا في قيد الفراق رهينُ تناوب أشجاني هموم وفرقة ودهر بتشتيت الكرام ضنين فدعني وسفح الدمع والحزن والجوى تباريح شوق والفراق منون لقد حملوني وزر مالا أطيقه فحملي الهوى والبين ثم مهين لحا الله يوماً فرق الدهر بيننا وحيا ليال والحبيب قطين لئن كنت أرجو للتلاقي سويعة ولكن قلبي للفراق حزين فمالي وخلعي يارعَى الله سادتي فأيان عهدي والحديث شجون أبدد أيامي لجمعي بشملكم فأصبحت نسياً والعهود ديون فها مُهجتي بين الحمول وديعة وجسمي برمح الطاعنين طعين على ثفنات البين أجثو وانني أحن وهل يشفي المحب حنين

172