ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤كم ذا أعالج فكرتي بمديحه فيعزني عن دركه الإقدام لازال كنفا للوجود وملجاً والدهر في كفيه ثم حُسَامُ
فمشيت أعثر والخمول يصدني علماً بأن عذيري الإحجام فركبت صعباً وَالسَّماحة عدتي إني على التقصير لستُ أُلام فاتيت في قيد الولاء مهنئاً عيداً يجدد عهده الإسلامُ فليهنأ العيد السعيد تشرفاً بمكيله وَليَهنأ الأقوامُ وليهن دهر أنت بدر كماله وسديد ملك أنت فيه ختام
***
171
١٩٤ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.