ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٩٧وله أيضاً في مدح السلطان تيمور قبل رسوخ قدمه على عرش الخلافة في شعبان سنة 1342
بين المرابع لي هوى وشئون إن الغرام صبابة وشجون قسماً بكم يا سادتي وبحبكم مَاخُنت في عهدي ولستُ أخون إن تطلقوني في الهوى فأنا الذي بهواكم طالت علي سجُونُ ولئِن وفيتم بالصدود مطالبي بقيت علي من الوفاءِ دُيُونُ فهواي فيكم والفؤاد ومهجتي كيف الخلاص وكلهن رهونُ إن صدكم عني الجفاء عن الوفا فأنا الذي في الحب لستُ أخونُ ما حلت عن نهج الهوى لوصدني عن قطعه وَعرُ الجِفَا وَحزون يا سادتي رقوا علي تعطفاً فالصبر صَابٌ وَالعَذابُ مُهين ناديتموني في الهوى وقعدتم هذا لعمري في الغرام لهُونُ لا والهوى العذري إني لم أحل لومت فيكم فالممات يهونُ غرس الهوى في مهجتي زرع الوفا فلذاكَ عَهدي ثابت ومكينُ أيحول صب لا يزالُ مقيماً بهواكم والدمعُ منه هَتونُ يمسي رقيباً للنجوم مسامراً أبداً ويصبح لا يكاد يبينُ بالليل يفترش السهاد وإن بدا وجه الصباح فللهموم قرين
174