ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

ومما قاله أيضاً في بيت الحكومة في يوم السفر يخاطب البابور ويعرض

بالوداع في عاشر شوال سنة 1342

حرف الياء

ألا أيها البابور بلغ سلاميا كراماً كثيباً خَلَّفُوني وباكيا

وبالله قبل كل يوم بنانهمُ ولا تنس مهما جئت باليم جَاريًا وحيهم عني رعَى الله سَادَةٌ لقد خلفوني للهُمُوم مُوَاليَا حزيناً على بعد الأحبة نادماً على إثرهم شوقاً أعض بنائيا فهذا فراق نرقب الجمع بعدَهُ فما أقبح الفرقا وأحلا التلاقيا الا عجل الرحمن جمعي بسادَةِ وبدلنا بعد البعاد التدانيا وشلت يد التفريق لا در درها لقد تركت عيني تفيض المآقيا سلبتم فؤادي اذ أخذتم حشاشتي فصرت خلياً لا عَلي وَلا ليا فجودوا وعفوا ثم عودوا لمدنف يمرض جسماً في المحبَةِ بَاليَا فها أنا لا أشفى وإن ظن خاطري برجعاكم ألا تعيدوا اللياليا

***

186