ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨فأنعم البال لا تَزالُ بعزَ قبس للعُلى وَنور سَنَاهَا
وصل الله ذي الحياة بوصل مُدَّة الدهر لم تَزَل بحماها قد تجلى نُور شعبان منهُ يوم عشر وتسعة من دُجَاهَا قام في الملك بالسعود فأرخ همماً تحسد النجومُ عُلاهَا إن تيمور عدله اليوم أضحى يطس الأرض وهدها ورباهَا
***
185
٢٠٨ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.