ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢١

قال في سنة 1323 هـ يمدح السلطان المعظم فيصل بن تركي مجاوباً لقصيدة قالها الشيخ عبد الله بن سعيد بن خلفان في فتح بيت سليط على يد الوالي سليمان بن سويلم والتي مطلعها سيدي ذا الفتوح إحدى العجائب)

(حرف الباء)

روح النفس لا تَردُهَا المَتاعِبَ ما كذا يا أخي تُحدَى الركَائِب لا تردها العِرَاكَ فَالمَاءُ صَفْوُ بازدِ حَامِ النِّياقِ تَعْفُو المَشارِب أَو فَذَرْهَا سَوَائِمَا لا تَرْعَهَا غُفْلاً أو خُطَامُهَا فِي الغَوَارب أو تَسَئم مطيَّ السَرَاحِين منها إن تكن تبتغي بُلُوغَ المَطَالِب ليس مَنْ يَقْطَعُ المَهَامِهِ سَعْيَاً مِثْلُ مَنْ يمتطي ظُهُورَ النَّجَائِب

ذاك في السير يقطع البيد عسفا لم يَكِلُّ بسلك الطريق المُصَاحِب هَمُّه البيد لا سواها وهذا هيج الوَجْدُ قَلْبَهُ لا السَباسِب هاجه الشوقُ مُنْذُ مَا شَامَ بَرْقَا يَمَّمَ الْأَرْضَ شَرْقَهَا وَالمَغَارِبِ كُلَّما سَارِ فُسْحَةً طَارَ شَوْقَا حَشْحَثَ العيس كي يَنَالَ الرَّغَائِب إن تراءى علائم الرَّبْعِ حَنَّت عِيسُه تَرْتَحِي دِيَارَ الحَبَائِبِ تَجْذِبُ النسع لم يَوْدُها كلال جَذْبَةُ الشوق للحَبِيْبِ المُقَارِب أو تَدَانَى نَحْوَ المَوَاقِيت هاجَت لَوْعة الحب مِنْ خِلال المضارب