ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢١٦كُنَّا إِذا مَا النفس ضاق ذرعها ينجاب عنها إن محيَّاهُ بَدا أو أزمة يوماً ألمت بامرئ كان لها ردءًا فصارت كالهبا يا بارقاً بلغ سلامي إنني من وهن قد صرتُ مُلقى كالعصا واخلع بريق النعل في أعتابه وقل سلامُ الله مَا ركب سرى والثم ثراه أيها البرق وقل خلفتموه مغرماً يقفو الثرى ألقى إليكم فلذة من شوقه لو صادفت رضوى لهد والتوى فإن ترد تاريخ ما نظمتُهُ قل سلم الشعر مديح وثنا
***
193
٢١٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.