ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٣١وله أيضاً:
نشرت شراع الشوق لما هويتكم وسافرت في الأمواج حتى أتيتكم
نقضت عهود الود لما وفيتكم طفوت على بحر الهوى فدعوتكم
دعاء غريق ماله مُتعَوَّمُ
أناديكم والعين تجري بدمعة وبحر الهوى يفضي علي بغمرة فما لي أدعوكم دعاء بأنَّةٍ لتستنقذوني أو تغيثوا برحمة فلم تستجيبوا لي ولم تترحموا
وله إسعافاً لطلب السيد شهاب بن فيصل:
إلى كم أداري الدهر ثم إلى متى وباعث صبري لا يزال مشتتا أكلف نفسي عزة وتثبتا تجنبت ظهر الشر حتى إذا أتى
وحل بداري قلت للشر مرحبا
إذا لم أجد كنفاً منيعاً يُظلُّنِي ولم أر في الدنيا كريماً يُجِلُّني ولا ملجأ عن دار قوم تُذلني سأركب ظهر الشر حتى يملني
إذا لم أجد عن مركب الشر مركبا
***
206
٢٣١ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.