ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠وله أيضاً حسب رغبة جلالة السلطان تيمور بن فيصل:
أسامر همي طول ليلي واقف وشخص غرامي في الحشاشة عاكِفُ
كأنَّ سُهَادَ العَين للهمْ عَاطِفُ فما رَاعَني إلا ابن ورقاء هاتِفُ
بعينيه جمر من ضلوعي مشبوب
وله أيضاً:
أتحسبني الأيام عنها سأنثني وَعزمي بأفق الشمس للمجد يَبْتَنِي ومن يطلب العلياء بالصبر يقتني تنكر لي دهري ولم يدر أنني
أَعَزُّ وأحداث الزمان تهونُ
زماني على الأحرار جَلَّ بَلاؤُهُ وعن أفضل الأقوام عَزَّ ولاؤه طَفقتُ أعَانيه فطال عَناؤه فظلَّ يُريني الخطب كيف اعتداؤه
وبتُ أريه الصبر كيف يكونُ
وله أيضاً:
إذا الدهر أقصى عنك خلا مكرما فلا تكثر الأحزان ياذا وتندما لعل بأن يَأْتي قريباً ويَقْدَمَا لقد يجمع الله الشتيئين بعدما
يطان كل الظن أن لا تلاقيا
***
205
٢٣٠ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.