ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤وقال أيضاً وقد طلب منه السيد علي بن فيصل:
لعمرك ما الأسوا أصابت مقاتلي ولا حب من أهوى وإن لَجَّ عَاذلي
أتُدني العدى دوني وتصبح خاذلي وصالك للأعداء لا الهجرُ قاتِلي ولكن رأيت الصبر أولى من الشكوى
أبيتُ بخسران وأنت تُفيدهم وَأَهلك هجرانا ويبقى جديدهم وأبعد ممقوتا ويدنو بعيدهم وفيت لهم دوني فسوف أكيدهم
بصبري إلى أن أبلغ الغاية القصوى
وقال أيضاً:
أتهجرني والهجر لا شك قاتلي وتُغري بي الأعدا وتُرضي عواذلي بحقك هل تَرْضَى بأنك بَاذِلي لقد كنتُ أرجو أن تكون مُوَاصلي
فأسقيتني بالهجر فاتحة الرعد
لعمرك ما الهجران والوصل بالسوا وشتان بين القرب والهجر والنَّوَى
ا أصبح مقتولا بسيف من الهوى فبالله برد ما بقلبي من الجوى
بفاتحة الأعراف من ريقك الشهدِ
***
209
٢٣٤ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.