ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

:

وقال أيضاً

خلقت جلوداً للأمور الفوادح وما كنت خلوا من حسودِ وَقادح

فلست أبالي من ليال كوالح ولو قص مني الدهرُ ريش جوانحي فلا أتشكي للعدو فيَشْتِمَا

أصابر دهري كلما زَل أو هما ولم أشك أحداث الزمان وإن جَفَا فسيان عندي كدر الدهر أو صفا فلا أتشكى للصديق مُكاشِفَا

فيبقى حزينا لا يطيق التكلما

لأن جمع الدهرُ الجفا وشجونَهُ وشتت أسباب الوفا وفُتُونَهُ وقطع أوصال الصفا وشئونه فأصبرُ صَبراً بعجز الصبر دُونَهُ إلى أن يصيح الصّبرُ مني تألما

وقال وقد سأله السلطان تخميس هذا البيت فقال:

لنا الشرف السامي على كل معشر إذا افتخر الأقوام في كل محضر علوناهم فخرا بمجد وعنصر إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخرِ

فعبد مناف سرَهَا وصميمها

***

210