ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦وقال أيضاً إجابة لدعوة مولانا السلطان أبى سعيد مجيزاً ومخمساً ومشطراً بيت الفارعة بنت طريف في رثاء أخيها ابن طريف بتبديل كلمة ساداتنا بغلماننا لأمر اقتضاه الحال بصرف البيت في رثاء غلام من خدم الحكومة يسمّى عوادي فقلت في عشرين من رجب سنة 1337 هـ:
فديناك من غلمانتا بأُلوفِ فقدناك فقدان الربيع وليتنا لقد كنت سيفاً في اليمين وساعداً فغالك عنا غائلات حتوف وقد كنت طباً في الأمور مُجَرِّباً عفيفا إذا خانوا وأي عفيف سبتك الليالي لا رعى الله يومها مولعة يَسْبِين كُلَّ طريف عوادِي الليالي في العوادي تحكّمت كما حكمت يوماً على ابن طريف فلو أنها تُفْدَى من البَيْن أنفُسُ بذلنا الفدا من تالد وطريف ولكن قضاء الله لا شك نافذ بتشتيت شمل أو فراق شريف فلم تبرح الأَيَّامُ لا دَرَّ دَرهَا تُفرق أحباباً برغم أنوف
***
211
٢٣٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.