ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩تخميس في ظفار:
قفوت أبي حَيَّاً وبعد مماته ولم أقترف عيشاً يشين بذاته
عن المرء لا تسأل وسل عن صفاته أنا ابن الذي لم يخزني في حياته ولم أُخزه لما تغيب في الرجم
تخميس بيتين اقترحهن جلالة مولانا السلطان أبو سعيد في ظفار: كتمت الهوى جهدي وما كنتُ مُخبِرَا ولم يدر جسمي بالغرام وما جرى أتعجب من شوقي وجسمي مُوَفَّرا وقائلةِ مَا بَال جسمِك لا يُرى
سقيما وأجسام المحبين تَسْقَمُ
كأنك لم تغدو بحبي ولم ترح ولم تشرب الكأس الرَّوِيِّ وَتَصْطَبِح أراك خلياً فاترك الحب واسترح فقلت لها قلبي بحبك لم يبح
لجسمي فجسمي بالهوى ليس يعلمُ
***
224
٢٤٩ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.