ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠تخميس بيتي أحمد الشبيلي قالها عند مجيء السلطان إلى ظفار
وفيها بعض التصرف في الشطر الأخير:
حادي العيس هل مررت بركب ترك القلب في هُمُومِ وكرب يا لودي ويَا أُهَيْلي وصَحِبي إن يوم النفير أحزن قلبي
ليتني في النفير كنت مسافر
تركوا الشوق لازماً لا مُعَدَّى حين جدُّوا وَالركائبُ تُحدى لا تلوموا إذا غرامي جدًا كيف أسلو عن المليك المفدى
بهجة الدهر قُرةِ للنواظر
تخميس بيت المتنبي:
تركت خيَالَ الوَهْم عني تجنُّبَا وَالْزَمْتُ عهدي للصديق تحبُّبا وَأحسَنتُ في الفي وإِن هُوَ أَذْنَبَا خلقت ألوفا لو رجعتُ إلى الصبا
لفارقتُ شيبي مُوجَعَ القلب باكيا
تخميس غيره:
أُعانِقُ قَامَاتِ العْصُون تحبُّبا وألزم عهدي للصديق تقربا وَأُحسن في الفي وإن هوَ أَذنبا خُلقت ألوفا لو رجعت إلى الصبا
لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
***
225
٢٥٠ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.